الحاج حسين الشاكري

476

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

كم جرّعتهم من قداح سمومها * حتّى غدوا صرعى بكلّ مجالِ ما مات منهم سيّد بفراشه * بل مات مقتولا بشرّ قتالِ إمّا بسيف أو بسمٍّ ناقع * وا لهفتاه لهم وعظم وبالِ لا زال من بعد النبيّ عدوّهم * يسعى لهم بالقهر والإذلالِ فلقد أُصيبوا من بني العباس ما * زادوا على سفهاء كلّ ضلالِ سفهاً أُميّة سيّما ما قد جرى * بالطهر موسى مجمع الأفضالِ من عِجلها ذاك العنيد رشيدها * قد زاد فعل يزيدها بفعالِ خرّت لمصدرها سماوات العُلا * والأرض في رجف وفي زلزالِ والعرش منحرفٌ كذا كرسيّها * والعالم العلويّ في إعوالِ ( 1 ) لا غرو إن كسفت له شمس الضحى * والنجم خرّ وكلّ ما هو عالِ فلألبسنّ عليه ثوب كآبة * ما دمت حيّاً لانقضا الأجيالِ لهفي لدين محمد من بعده * أضحى ولا حام إليه ووالِ لعنت بنو العباس أشأم لعنة * من ربّها وغدت بشرّ وبالِ وغدت صلاة الله مع تسليمه * تُهدى لأحمد دائماً والآلِ ( 2 ) * * * [ 10 ] وقال الشيخ محسن أبو الحبّ الكربلائي ( 3 ) يمدح الإمامين

--> ( 1 ) في المصدر : أغوال ، تصحيف صوابه ما أثبتناه . ( 2 ) مجموعة وفيات الأئمة : 274 . ( 3 ) هو الشيخ محسن بن محمّد أبو الحبّ الكربلائي ، ولد سنة 1344 ه‍ ، كان خطيباً أديباً بحّاثة ، توفّي في كربلاء ليلة الاثنين في العشرين من ذي القعدة سنة 1405 ه‍ . معارف الرجال 2 : 181 .